محمد بن زكريا الرازي

118

كتاب القولنج

دانق ، سقمونيا نصف دانق وهي شربة ، تحبب ويعطى العليل . والشراب نفسه ، القوي الصرف المسخن ، يصلح في هذا الموضع ، إذا شرب قليلا قليلا ، فاعط العليل منه ، إذا كنت قد أسهلت البطن وخف الوجع ، قليلا قليلا « 1 » ، الأوقية فالأوقية ، إلى أن يثقل الرأس ، ويسكر بعض السكر « 2 » ، فان نام بعقبه كان أبلغ « 3 » وأجود . وليكن سقيك إياه ذلك على غير طعام . وفيما ذكرنا من هذا الباب كفاية فلنقل / الآن في الأدوية التي تفش وتطرد الرياح . الباب الثالث عشر في الأدوية التي تفش الرياح وتطردها إن الأدوية التي تفش الرياح وتحللها ، أدوية قوية الحرارة ، لذلك لا يصلح أن تستعمل إلا في القولنج البارد ، وعند كثرة القراقر والنفخ . وكثيرا ما تجلب الحمى سريعا ، والحمى نفسها « 4 » علاج شاف « 5 » من القولنج الريحي . فلا يتوقين ذلك فيه . ومما يفش الرياح بقوة « 6 » عود « 7 » السذاب ، والفوتنج والصعتر والكمون والكرويا والنانخواه . والجندبيدستر قوي جدا في فش الرياح ، وكذلك الجاوشير « 8 » والسكبينج .

--> ( 1 ) من « فاعط العليل » حتى « قليلا قليلا » ناقصة من ظ - ج - د . ( 2 ) « ويسكن بعض السكون » في ط - ج - د . ( 3 ) « أبلغ » ناقصة من ل . ( 4 ) « بعينها » ل . ( 5 ) « علاج كاف للقولنج » في ط - ج - د . ( 6 ) « بقوة » ناقصة من ل . ( 7 ) « عود » ناقصة من ط - ج - د . ( 8 ) « قوى جدا في فش الرياح وكذلك الجاوشير » ناقصة من ل .